النتيجة
انتهى تحقيق عمود النسب في مخطوطة آل التغلبي، من ذهل بن شيبان إلى قيس، إلى أن العائلة من صلب هانئ بن مسعود الشيباني، سيد بكر بن وائل يوم ذي قار.
هانئ بن مسعود
هو هانئ بن مسعود بن عامر بن عمرو المزدلف بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة. قال ابن الكلبي في «نسب معدّ واليمن الكبير» (ص23): «وكان هانئ بن مسعود على بكر بن وائل يوم ذي قار». وقال ابن حزم في «جمهرة أنساب العرب» (ص324): «هانئ بن مسعود، الذي هاج القتال بين بني بكر وبين بني تميم وضبّة والرِّباب يوم ذي قار».
ويوم ذي قار من أشهر أيام العرب قبيل الإسلام، انتصرت فيه بكر بن وائل على جيش كسرى.
الطريق إلى هانئ
ذكر ابن الكلبي لهانئ بن مسعود ثلاثة أبناء: «سعدًا، وقبيصة، وقيسًا». وفي مخطوطة آل التغلبي: «قيس بن عامر أخو قبيصة»، ثم ابنه عبد الله، ثم تنزل السلسلة إلى الشيخ يونس الكبير فمن بعده.
فـ«قيس أخو قبيصة» هو قيس بن هانئ بن مسعود بن عامر، نُسب في المخطوطة إلى جده الأعلى عامر على عادة النسّابين في الاختصار، وعبارة «أخو قبيصة» تعيّنه من بين من اسمه قيس في هذا البيت.
ما صُحّح في قراءة المخطوطة
- «ربيعة» صوابه أبو ربيعة بن ذهل.
- «مزدلف» و«عمرو» رجل واحد: عمرو المزدلف.
- «عمرو» و«عامر» تحت هانئ هما جدّاه، نقلهما الناسخ عن موضعهما.
- «حساس» هو جسّاس بن مرة، ذُكر افتخارًا به، وليس من الآباء.
والمخطوطة نفسها لا تُغيَّر في «التبييض»، بل تظهر بجانبها دوائر خضراء بنسب ابن الكلبي وابن حزم، وتفصيل كل موضع في منشور «تحقيق النسب»: قيس بن هانئ أخو قبيصة.
ما بقي مفتوحًا
عبد الله بن قيس، الذي يلي قيسًا في المخطوطة، لا يذكره ابن الكلبي ولا ابن حزم. فالحلقة التي تصل عمود العائلة بقيس بن هانئ قائمة على المخطوطة حتى يُعثر على مصدر يذكرها. ومن كانت لديه معلومة عن ذرية قيس بن هانئ فنرجو أن يراسلنا.
المصادر
- هشام بن محمد الكلبي (ت 204هـ / 819–820م على المشهور)، «نسب معدّ واليمن الكبير»، ص20–28.
- ابن حزم الأندلسي (ت 456هـ / 1063–1064م)، «جمهرة أنساب العرب»، ص321–325.
- «مخطوطة آل التغلبي».